Wednesday, December 23, 2009

شهر الله المحرم .. وصيام عاشوراء

هذه بعض الأحاديث التى جمعتها حول شهر الله المحرم وفضل صيام يوم عاشوراء
وأدعو الله أن يتقبل منا وأن يوفقنا لصيام عاشوراء وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ . " رواه مسلم
1982

وعنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى ، قَالَ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . " رواه البخاري 1865

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ . " رواه البخاري 1867

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . " رواه مسلم 1976

وهذا رابط به العديد من الموضوعات حول شهر الله المحرم وفضل صيام عاشوراء



Friday, November 13, 2009

أفضل أيام الدنيا

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].

عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس
الراوي: بعض أزواجه صلى الله عليه وسلم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2437
خلاصة الدرجة: صحيح


Sunday, April 19, 2009

مقتطفات2 : الإيمان أولا: شروط الإنتفاع بالقرآن

شروط الانتفاع بالقران من المواضيع الجميلة والتى استوقفتى خلال رحلتى مع كتاب الإيمان أولا والى كلما قرأته أحس وكأننى أقرأة لأول مرة وسأنقل لكم بعض المقتطفات من الكتاب كما هى
مع العلم بأن هذا الموضوع عبارة عن جزء صغير من الفصل الخاص بتدبر القرآن
وأيضا هناك كتاب أخر يتحدث عن القرآن والتغيير وعن جوانب الهداية فى القرآن وعن حاجتنا إلى القرآن وعنوان الكتاب هو العودة للقرآن لماذا وكيف ؟ وسوف أحاول جاهدا أن أنقل لكم بعض المقتطفات إن شاء الله .
ونعود لكتاب الإيمان أولا:وشروط الانتفاع بالقرآن
فإن كان القرأن يصنع المعجزات , ويحيى القلوب فما باله لا يفعل ذلك فى قلوبنا ؟ إن القرأن لن يفعل فى قلوبنا كما فعل فى قلوب الصحابة , إلا إذا تعاملنا معه بنفس الشعور الذى تعاملوا به .
(لابد أن نرجع إليه بشعور التلقى للتنفيذ والعمل , لا بشعور الدراسة والمتاع , نرجع إليه لنعرف ماذا يطلب منا أن نكون لنكون , وفى الطريق سنلتقى بالجمال الفنى فى القرآن , وبالقصص الرائع فى القرآن , وبمشاهد القيامة فى القرآن .. وبالمنطق الوجدانى فى القرآن .. وبسائر ما يطلبه أصحاب الدراسة والمتاع.
ولكننا سنلتقى بهذا كله دون أن يكون هو هدفنا الأول , لأن هدفنا الأول أن نعرف : ماذا يريده القرآن منا أن نعمله ؟ التصور الكلى الذى يريدنا أن نتصورة ؟ كيف تكون معرفتنا بالله كيف تكون أخلاقنا وأوضاعنا ونظامنا الواقعى فى الحياة ؟)
ولكى يمكننا التعامل مع القرآن بهذه الطريقة لابد من توافر شرط أساسى . . هذا الشرط هو : امتلاء القلوب بالخسية من الله -عزوجل-
قال تعالى (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) ق 45
والآيات التى تؤكد هذا المعنى كثيرة .
فالقرآن هو القرآن , لكن العبرة بالقلوب التى تتعامل معه وتستقبله ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) فصلت 44
فلكى يتحقق المقصود من تلاوة القرآن لابد من وجود قلب حى يستقبله (وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين (69) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين )يس 69,70
فالقرآن هو أفضل موعظة وأعظم تذكرة ولكن لمن ؟
يقول تعالى (سيذكر من يخشى )الأعلى 10
ويقول تعالى (إن فى ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة) هود :103
فالخائفون هم المنتفعون بالقرآن , فيزدادوا به خشية .
فعلينا إذا ما أردنا أن ندخل إلى عالم القرآن الحقيقى أن نهيىء قلوبنا لاستقباله بزيادة مستوى الخوف من الله عزوجل فيها .
وقد يقول قائل : إنه يقرأ القرآن دون أن يكون متحققا بهذا الشرط على الوجه الذى أشرنا إليه , مع فقد يرد على خاطرة بعض المعانى من الآيات التى يتلوها .
إن التأثر الوقتى بالقرآن شىء , والعمل به شىء آخر .. فالمقصد من تلاوة القرآن هو العمل به .
ولكى تتحول المعانى المستخرجة من الآيات إلى واقع عملى , لابد أن يكون القلب الذى يتعامل معها مستشعرا حاجته إلى العمل بها .
فالخائف شخص مرهف الحس , يعطى سمعه لكل نصيحة من شأنها أن تشعرة ببعض الأمان .. أما الآمن فعكس لك .
ومن هنا نقول إذا أردنا أ ن نستفيد بالقرآن ونجعل توجيهاته واقعا عمليا فى حياتنا , فلابد أن نقبل عليه بقلوب خائفة وجلة ,تتوقع الموت فى أى لحظة , يقول تعالى (ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون)
يقول ابن القيم : مدار السعادة وقطب رحاها على التصديق بالوعيد فإذا تعطل من القلب التصديق بالوعيد , خرب خرابا لا يرجى معه فلاحا ألبته.
والله تعالى أخبرنا أنه إنما تنفع الآيات والنذر لمن صدق بالوعيد , وخاف عذاب الآخرة , فهؤلاء هم المقصودون بالإنذار والمنتفعون بالآيات دون من عداهم , قال تعالى (إنما أنت منذر من يخشاها )
النازعات :45
انتهى كلام المؤلف وقد اختصرت منه بعض الشىء حتى لا أطيل
ثم بعد ذلك يبدأ الكاتب فى الحديث عنموضوع آخر رائع ونحتاجه كلنا ألا وهو : كيف نحيا بالقرآن ولعلنا نحتاج إلى تدوينة أخرى للحديث عن كيف نحيا بالقرآن
والله أسأل أن ينفعنا بما علمنا وأسأله الإخلاص فى القول والعمل .

Saturday, April 18, 2009

من فضلكم


من الأشياء الغريبة جدا والتى تقابلنى فى الوقت الراهن أثناء تصفحى للعديد من المدونات والتى أجد فيها من المعانى الجميلة وتشعر من قرأتك لها بالتزام الكاتب وأخلاقة من خلال كلامه فى العديد من المواضيع الدينية والمواقف الاجتماعية الجميلة ثم أتفاجأ عند دخولى المدونة بأصوات الغناء وما إلى ذلك ولا أدرى إن كان صاحب المدونة قد سمع هذة الاغانى أم لا مما أجدنى مضطرا للاختيار بين اثنين اما قفل الصوت أو إغلاق المدونة وبما أنى أتابع العديد من المدونات من خلال
Google reader
حيث أنى أتابع رقم كبير جدا من المدونات حتى أننى من كثرة المونات التى أتابعها لا أجد الوقت للتدوين فأرجو من كل صاحب مدونة أن ينتقى ما يشغلة فى الخلفية أو لاداعى لذلك أو يشغل شيئا يكون له هدف وينال من ورائه حسنات بدلا من السيئات التى قد ينالها من جراء نشرة للغناء والموسيقى
وطبعا كل واحد حر فى المدونة بتاعته وأنما قلت ذلك من باب النصيحة والمساهمة فى نشر الخير
وأذكر أيضا أن هناك بالفعل العديد من المدونات التى يضع أصحابها بعض الأناشيد الدينية الجميلة فى الخلفية ولا أريد أن أذكر أسماء بعينها

Sunday, December 21, 2008

My program files

Monday, August 18, 2008

أسرار المحبين فى رمضان


كتاب أسرار المحبين فى رمضان للشيخ محمد حسين يعقوب
كتاب أكثر من رائع يجب قراءته فى هذه الأيام قبل دخول الشهر الكريم استعدادا لهذا الشهر وحتى نخرج منه وقد فوزنا بما فيه من نفحات ربانية
لن أتاكلم عن الكتاب كثيرا فأنا لازلت أقرأ فى الكتاب ولكن أنقل لكم ما كتبه المؤلف الشيخ محمد حسين يعقوب على الغلاف
نبض الكتاب
* نبض الكتاب وفرص لا تعوض
* كيف نستعد لرمضان وتهيئة القلوب
*استقبال رمضان وحفاوة المحبين
* كيف تعيش رمضان برنامج عملى
* روحانيات صائم , والعتق من النار
* مشاهد العبودية فى الصيام
* قيام رمضان وحلاوة المناجاة
* رمضان والقرآن
* اعتكاف رمضان
* عمرة رمضان
* العشر الأواخر وليلة القدر
* وداع رمضان
* وماذا بعد رمضان
صولات وجولات 000 نفحات ورحمات 000 أنوار وبركات هدايا من محبكم فى الله محمد حسين يعقوب

الكتاب جميل جدا بحق كنت قد اشتريته فى رمضان من العام الماضى والآن أحاول أن أنتهى منه قبل رمضان
فأسأل الله أن ينفعنا بالكتاب ويعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وأن يبلغنا رمضان وأن يغفر لنا ذنوبنا وان يكون عملنا كله خالصا لوجهه الكريم

Tuesday, May 20, 2008

مقتطفات – 1 (دوافع الأعمال)

بسم الله الرحمن الرحيم


(الفصل الأول من كتاب الإيمان أولاً ) دوافع الأعمال

ما من عمل إرادى يقوم به الإنسان إلا وله دافع يدفعة إلى فعله ، هذا الدافع ينطلق دائما من عاطفة الحب والبغض .

فمدار أفعال العباد تنطلق من مشاعر الحب والبغض ، ففعل الطاعات وترك المنكرات -على سبيل المثال - لن يقوم بها العبد بسهولة ويسر إلا إذا انطلقت من هذه المشاعر .

يقول تعالى "ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون " [الحجرات :7 ]

وعندما تنطلق جميع أفعال المرء من منطلق حبه لما يحبه الله ، وبغضه لما يبغضه -سبحانه- فإنه يكون بذلك قد استكمل الإيمان لأن جميع دوافعه أصبحت على مراد الله ،ليس لنفسه فيها حظ ولا نصيب .

عن أبى أمامة رضى الله عنه أن النبى (صلى الله عليه وسلم ) قال :(من أحب لله وأبغض لله ،وأعطى لله ،ومنع لله ،فقد استكمل الإيمان) (صحيح،أخرجة أبو داود )

وإذا ما تعارض حبان لشيئين مختلفين أمام الشخص ،فإن الحب الأقوى هو الذى سينتصر فى النهاية .

يقول تعالى {والذين آمنوا أشد حبا لله }[البقرة :165 ].

* علاقة الايمان بالحاجة

إن السبب الرئيسى لعدم إيمان الكثير من الناس بالله -عز وجل - وعدم قيامهم بحقوق عبوديتهم له،هو عدم استشعارهم حاجتهم إليه .

يقول تعالى "كلا إن الإنسان ليطغة (6)أن رآه استغنى " [العلق :6,7]

ففى ظنهم أنهم يمتلكون من أسباب القوة ما يجعلهم فى غنى عنه - سبحانه - وعندما يُستبدل حالهم من اليسر إلى العسر , ومن السعة إلى الضيق ، ومن الأمن إلى الخوف والكرب ، فإنهم يتجهون بكليتهم إلى الله - عز وجل - بعد أن زالت عنهم عوارض القوة وعاشو فى حقيقة فقرهم وضعفهم ,واستشعروا حاجتهم الماسة إليه سبحانه .. فتراهم يعودون إليه متضرعين ،منكسرين . مخلصين له الدين .

يقول تعالى {هو الذى يسيركم فى البر والبحر حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جائتها ريح عاصف وجائهم الموج من كل مكان وظنو أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين } [يونس -22].

ولقد كان الرسل جميعا يركزون فى دعوتهم للناس على إشعارهم بحاجتهم إلى الله ، فيذكرونهم بحجم النعم التى أننعمها الله عليهم -سبحانه- ، ويخوفونهم من سوء مآلهم إن هم عصوه وكفروا به .

يقول تعالى على لسان هود –عليه السلام –وهو يخاطب قومه :{واتقو الذى أمدكم بما تعلمون (132) أمدكم بأنعام وبنين (133) وجنات وعيون (134) إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم }[ الشعراء :132-135]

فأى توجيه أو نصح لا يقع موقعة الصحيح فى نفس مستمعه إلا إذا استشعر حاجته إليه ، يقول تعالى {وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون }[يونس :101] .

*كيفية إنشاء الرغبة

وبما أن الأعمال تنطلق من إيمان صاحبها بجدواها ، ومدى حاجته إليها ,يصبح التركيز على فضل العمل والآثار المترتبة على القيام بفعله من الأهمية بمكان ، لإنشاء الحاجة ، وتوليد الرغبة داخل النفس .


ومثال ذلك : استجابة الكثير من الناس للدعوة إلى الإنفاق فى سبيل الله عندما تصل إلى مسامعهم كلمات صادقة عن فضله ، وحتجة المسلمية إليه .


من هنا كانت التربية باستشعار الحاجة من وسائل تغيير السلوك والقيام بالأفعال المرغوب فيها ، والمتأمل لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى فضائل الأعمال يجد الارتباط الوثيق بين العمل والثواب المترتب عليه ، لتولد الحاجة داخل النفس لفعله .


ولأن من طبيعة البشر النسيان ، كما قال تعالى : {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما }[طه : 115] ، فإن استشعار الواحد منا حاجته للشىء قد يضعف بمرور الوقت .. لذلك كان من الضرورى دوام التذكير بأهمية ما نقوم به من أعمال ، يقول تعالى {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [الذاريات :55] .


ولابد كذلك من وضوح الهدف الأسمى الذى نسعى جميعا لتحقيقة ، ألا وهو دخول الجنة والنجاة من النار ، وكل ما ينبغى أن نقوم به من أعمال ما هى إلا وسائل تعيننا على الوصول إليه ، وعندما يصبح هذا الهدف ماثلا ً بوضوح أمام أعيننا ، فإن من شأنة أن يصوغ حياتنا بطريقة مختلفة عما إذا كان غير ذلك .


بمعنى أننا سنتعامل مع كل شىء يقابلنا فى الحياة من خلال علاقته هذا الهدف ، فما نراه يقربنا إليه نتمسك به ، وما نجده يبعدنا عنه نتركه غير آسفين عليه .

والمتأمل لآيات القرآن يجد الحث المتكرر ، والترغيب الشديد فى دخول الجنة ، كى يزداد السعى إليها ، ولا يغفل عنها أحد .


يقول تعالى {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران : 133]

ويقول تعالى {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } [آل عمران : 185]

وفى مقابل الترغيب فى دخول الجنة كان الترهيب والتخويف من النار بصورة متكررة كى تشتد الحاجة للهروب منها .


يقول تعالى : {إن جهنم كانت مرصادا (21) للطاغين مآبا (22) لابثين فيها أحقابا (23) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا (24) إلا حميما وغساقا (25) جزاءا فاقا }[ النبأ : 21-26]

ويقول تعالى {إن لدينا أنكالا وجحيما (12) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما } [المزمل :112،13]


انتهى الفصل الأول وقريبا الفصل الثانى حقيقة الإيمان .

لم أجد كلاما أفضل وأشمل للموضوع مما كتب المؤلف فنقلت الموضوع كما هو .