Monday, May 29, 2017

الاستماع للكتب الصوتية أثناء القيادة


بفضل الله  وكرمه  انتهيت من الاستماع  إلى كتابي  صحيح البخاري  وصحيح مسلم فى السيارة
كنت قمت فى البداية بعمل فلاشة  مخصصة لكتاب صحيح البخاري  وكنت كلما  خرجت بالسيارة شغلت  مسجل السيارة على الكتاب  واستمتعت جدا بالاستماع للكتاب وما ان انتهيت حتى قمت بتنزيل صحيح مسلم على الفلاشة أيضا 
لا  ادري كم استغرق الوقت حتى انتهي من الاستماع للكتابين
ولكن عدة أشهر 
ولكن بدون الفلاشة لم اكن لأستفيد شيئا فى هذا الوقت
والجميل أن الكثير  من الأحاديث  يتم إعادتها مرات متعددة فى فصول  مختلفة حسب  مناسبة الحديث للفصل 
والفضل لأستاذي الكبير محمد أبو يحيى  فهو من علمني ذلك وعدم إهمال الأوقات البينية
وهذا على الرغم أني لم أسافر بالسيارة مسافات طويلة  إلا مرات معدودة  .

 كتاب صحيح البخاري صوت 
كتاب صحيح مسلم صوت

Saturday, December 17, 2016

تجربة القيادة لمسافة طويلة 1400 كم

تجربة القيادة لمسافة طويلة 1400 كم 
حتى الآن لي تجربتين في  السفر لمسافات طويلة 
الأولى كانت  السفر من  مكة للمدينة  والعوده إلي  مكة   وكنت انا والأولاد 
المسافة تقريبا  من داخل  مكة للمدينة  450 كم  ذهاب   و450 كم عوده  
وسافرت الخميس ورجعت الجمعة 
وكانت رحلة ميسرة بحمد الله
 الرحلة الثانية   : 

1400 كم 
رحلة البحرين 
الانطلاق  من مكة  الساعة الخامسة والنصف   فجرا  
وصول البحرين الحادية عشرة  مساءا 
المسافة  تقريبا 1400 كم 

عدد  ساعات القيادة  تقريبا 
15 ساعة 
يتخللها استراحات قصيرة للشرب والأكل والصلاه 
الحمد لله الرحلة كانت ميسرة ولم أنم  طوال الطريق  ولم يكدر صفوها غير مخالفات المرور  والحمد لله 
تنبيهات  قبل السفر  
لابد من الذهاب للميكانيكي  وفحص السيارة  والتأكد من سلامتها  ولا تنس أن تخبره  أنك مسافر رحلة طويله  
مثلا كان عندي  مشكلة فى دينمو السيارة شحنه ضعيف  ولكنه كان يعمل  ولكن مع المسافات الطويلة وتشغيل  المكيف  والإضاءة  قد يتوقف   تماما لذا نصحني  أن أغيره إذا كنت سأسافر مسافة  طويلة وغيرته بالفعل 
الكفرات  أيضا كانت متوسطة  ولكن مع مسافة 1400 كم متواصل  لا ينصح بالسفر الطويل عليها  وغيرتها أيضا  

Saturday, February 21, 2015

Saturday, December 27, 2014

السيرة النبوية

أخي الحبيب 
..................
   ماذا تعرف عن سيرة حبيبك النبي صلى الله عليه  وسلم  ؟ ؟
 كم كتابا قرأت  في سيرة  حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم  ؟؟
كم محاضرة استمعت لها تتحدث عن مواقف فى سبرة حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم  ؟؟
كم سلسلة  صوتية استمعت لها عن سيرة حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم  ؟؟
يعنى إنت بتقول انه حبيبك  وانك بتحبه  ومتعرفش حاجة عن سسيرته يبقى انت مش صادق فى الحب ده 
اعمل لنفسك  خطة   لتتعرف على سيرة حبيبك النبي صلي الله عليه وسلم 
ولتتعلم من سييرة حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم 

  اقتراحات من الكتب   

روضة الأنوار في سيرة النبي المختار

 الرحيق المختوم - صفي الدين المباركفوري 
 السيرة النبوية: عرض وقائع، وتحليل أحداث - علي محمد الصلابي

 السيرة النبوية الصحيحة - أكرم ضياء العمري 

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الوهاب

 فقه السيرة - زيد عبد الكريم زيد 


اقتراحات  من التسجيلات الصوتيه  
السلاسل الصوتية المسجلة في السيرة كثيرة جدا  يفضل انك تبحث   عن شيخ  أمين تحب السماع له وتستريح  معه لتسمعها منه  
امثله  

السيرة النبوية
الشيخ راغب السرجاني
أندى العالمين (مرئي)
الشيخ أبو إسحاق الحويني

المواقف والأحوال النبوية الشيخ محمد صالح المنجد
صفحات من السيرة
الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي
السيرة النبوية - رمضان 1429 هـ (مرئي)
الشيخ نبيل بن علي العوضي
السيرة النبوية الشيخ محمد حسان
24 ساعة مع النبي صلى الله عليه و سلم
الشيخ هاني حلمي عبد الحميد




Saturday, September 13, 2014

الولاء والبراء

المبحث الثالث: عقيدة أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه – وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية.
قال تعالى:
 وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا[الحجرات:9].
(فجعلهم إخوة مع وجود القتال والبغي، وأمر بالإصلاح بينهم، فليتدبر المؤمن: أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك. فإن الله سبحانه بعث الرسل، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام والثواب لأوليائه والإهانة والعقاب لأعدائه.
(وإذا اجتمع في الرجل الواحد: خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة كاللص تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم)
ولمّا كان الولاء والبراء مبنيين على قاعدة الحب والبغض ... فإن الناس في نظر أهل السنة والجماعة – بحسب الحب والبغض والولاء والبراء – ثلاثة أصناف:
الأول: من يحب جملة. وهو من آمن بالله ورسوله، وقام بوظائف الإسلام ومبانيه العظام علماً وعملاً واعتقاداً. وأخلص أعماله وأفعاله وأقواله لله، وانقاد لأوامره وانتهى عما نهى الله عنه، وأحب في الله، ووالى في الله وأبغض في الله، وعادى في الله، وقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد كائناً من كان
الثاني: من يحب من وجه ويبغض من وجه، فهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، فيحب ويوالى على قدر ما معه من الخير، ويبغض ويعادى على قدر ما معه من الشر ومن لم يتسع قلبه لهذا كان ما يفسد أكثر مما يصلح.. وإذا أردت الدليل على ذلك فهذا عبد الله بن حمار وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله)) مع أنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه .
الثالث: من يبغض جملة وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولم يؤمن بالقدر خيره وشره، وأنه كله بقضاء الله وقدره وأنكر البعث بعد الموت، وترك أحد أركان الإسلام الخمسة، أو أشرك بالله في عبادته أحداً من الأنبياء والأولياء والصالحين، وصرف لهم نوعاً من أنواع العبادة كالحب والدعاء، والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل، والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة، والذبح والنذر والإبانة والذل والخضوع والخشية والرغبة والرهبة والتعلق، أو ألحد في أسمائه وصفاته واتبع غير سبيل المؤمنين، وانتحل ما كان عليه أهل البدع والأهواء المضلة، وكذلك كل من قامت به نواقض الإسلام العشرة أو أحدها
فأهل السنة والجماعة – إذن – يوالون المؤمن المستقيم على دينه ولاء كاملاً ويحبونه وينصرونه نصرة كاملة، ويتبرؤون من الكفرة والملحدين والمشركين والمرتدين ويعادونهم عداوة وبغضاً كاملين. أما من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فيوالونه بحسب ما عنده من الإيمان، ويعادونه بحسب ما هو عليه من الشر.
وأهل السنة والجماعة يتبرؤون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب، قال تعالى:
 لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[ المجادلة:22].
ويمتثلون لنهيه تعالى في قوله:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:23-24].
ويلخص الإمام ابن تيمية مذهب أهل السنة والجماعة فيقول:
(الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعادة إنما تكون بالأشياء التي أنزل الله بها سلطانه، وسلطانه كتابه، فمن كان مؤمناً وجبت موالاته من أي صنف كان، ومن كان كافراً وجبت معاداته من أي صنف كان.
قال تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ[ المائدة: 55-56].
وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ المائدة: 51].
وقال: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ[ التوبة:71].
ومن كان فيه إيمان وفيه فجور أعطي من الموالاة بحسب إيمانه، ومن البغض بحسب فجوره، ولا يخرج من الإيمان بالكلية بمجرد الذنوب والمعاصي كما يقول الخوارج والمعتزلة.
ولا يجعل الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون بمنزلة الفساق في الإيمان والدين والحب والبغض والموالاة والمعاداة
قال تعالى: وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[الحجرات: 9-10].
فجعلهم إخوة مع وجود الاقتتال والبغي.
(... ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضاً موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم بشهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم من بعض، ويتوارثون ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك)
الولاء والبراء القلبي:
ومن عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الموضوع أن الولاء القلبي وكذلك العداوة يجب أن تكون كاملة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
(فأما حب القلب وبغضه، وإرادته وكراهته، فينبغي أن تكون كاملة جازمة، لا توجب نقص ذلك إلا بنقص الإيمان، وأما فعل البدن فهو بحسب قدرته، ومتى كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإنه يعطى ثواب الفاعل الكامل.
ذلك أن من الناس من يكون حبه وبغضه وإرادته وكراهته بحسب محبة نفسه وبغضها، لا بحسب محبة الله ورسوله، وبغض الله ورسوله وهذا نوع من الهوى، فإن اتبعه الإنسان فقد اتبع هواه فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ القصص: 50].
موقف أهل السنة والجماعة من أصحاب البدع والأهواء:
يدخل في معتقد أهل السنة والجماعة البراءة من أرباب البدع والأهواء.
والبدعة: مأخوذة من الابتداع وهو الاختراع، وهو الشيء يحدث من غير أصل سبق ولا مثال احتذي ولا ألف مثله ومنه قولهم: ابتدع الله الخلق أي خلقهم ابتداء ومنه قوله تعالى:
 بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ[البقرة: 117].
وقوله: قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ[الأحقاف: 9].
أي لم أكن أول رسول إلى أهل الأرض.
وهذا الاسم يدخل فيما تخترعه القلوب، وفيما تنطق به الألسنة وفيما تفعله الجوارح
قال ابن الجوزي:
(البدعة عبارة عن فعل لم يكن فابتدع. والأغلب في المبتدعات أنها تصادم الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان)
ولقائل أن يقول: ما شأننا الآن وأصحاب البدع لا سيما وأنت تتكلم عن ولاء الكفار والبراء منهم وموالاة المؤمنين ونصرتهم؟؟
والجواب على ذلك: أولاً: أن البدعة خطرها عظيم وكبير، والدليل على ذلك أنها تنقسم إلى رتب متفاوتة ما بين الكفر الصريح إلى الكبيرة والصغيرة، وفي هذا يقول الإمام الشاطبي:
 (البدعة تنقسم إلى رتب متفاوتة منها ما هو كفر صراح، كبدعة الجاهلية التي نبه عليها القرآن بقوله:
وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ[ الأنعام: 136].
وقوله تعالى: وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ[الأنعام: 139].
وقوله: مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ[المائدة: 103].
وكذلك بدعة المنافقين حين اتخذوا الدين ذريعة لحفظ النفس والمال وما أشبه ذلك مما لا يشك أنه كفر صراح)
وقضية التحليل والتحريم خصوصية لله عز وجل، فمن ادعى التحليل والتحريم فقد شرع ومن شرع فقد أله نفسه. وكما أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق فهو أيضاً صاحب الأمر والسلطان، قال تعالى:
 أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ[ الأعراف: 54].
وقال سبحانه: وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ[النحل:116].
فهذه البدعة الكفرية وأمثالها لأصحابها منا العداء والبغض والكره والجهاد بعد الإعذار والإنذار، والبراءة منهم لا تختلف عن البراءة من الكافر الأصلي. فقد قال صلى الله عليه وسلم ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) .
قال البغوي:
 (وقد اتفق علماء السنة على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم)
ونعود لرتب البدع كما ذكرها الشاطبي فقال:
(ومن البدع ما هو من المعاصي التي ليست بكفر أو يختلف فيها هل هي كفر أم لا؟ كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة ومن أشبههم من الفرق الضالة.
ومنها ما هو معصية ويتفق على أنها ليست بكفر، كبدعة التبتل والصيام قائماً في الشمس والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع.
ومنها: ما هو مكروه كالاجتماع للدعاء عشية عرفة، وذكر السلاطين في خطبة الجمعة على ما قاله ابن عبد السلام الشافعي وما أشبه ذلك)
فأرباب هذه البدع يتبرأ منهم أهل السنة والجماعة.
ثانياً: لخطورة البدع على الدين أورد هنا نماذج من أقوال سلف الأمة في التحذير من البدع وأصحابها. ومن ذلك ما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث يقول:
(من كان مستناً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة، أبرها قلوباً، وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم كانوا على الهدي المستقيم) . وقال سفيان الثوري رحمه الله: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها.
وقال الإمام مالك رحمه الله: من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين، لأن الله تعالى يقول:
 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ[ المائدة: 3].
فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً
وذكر الشاطبي رحمه الله أن مفاسد البدع تنحصر في أمرين:
(1) أنها مضادة للشارع، ومراغمة له، حيث نصب المبتدع نفسه منصب المستدرك على الشريعة لا منصب المكتفي بما حد له.
(2) أن كل بدعة – وإن قلت – تشريع زائد أو ناقص، أو تغيير للأصل الصحيح، وكل ذلك قد يكون على الانفراد، وقد يكون ملحقاً بما هو مشروع فيكون قادحاً في المشروع، ولو فعل أحد مثل هذا في نفس الشريعة عامداً، لكفر، إذ الزيادة والنقصان فيها أو التغيير – قل أو كثر – كفر .
ويعضد هذا النظر عموم الأدلة في ذم البدع ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: ((كل بدعة ضلالة)) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهــم شيئاً)) .
وقال أحد علماء السلف:
 (لا تجالسوا أصحاب الأهواء، أو قال أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون) 
 
المصدر  
 
من موقع الدرر السنية 

Monday, September 1, 2014

السيرة النبوية

أخي الحبيب  
   ماذا تعرف عن سيرة حبيبك النبي صلى الله عليه  وسلم 
 كم كتابا قرأت  في سيرة  حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم 
كم محاضرة استمعت لها تتحدث عن مواقف فى سبرة حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم 
كم سلسلة  صوتية استمعت لها عن سيرة حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم  
يعنى إنت بتقول انه حبيبك  وانك بتحبه  ومتعرفش حاجة عن سسيرته يبقى انت مش صادق فى الحب ده 
اعمل لنفسك  خطة   لتتعرف على سيرة حبيبك النبي صلي الله عليه وسلم 
ولتتعلم من سييرة حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم 

  اقتراحات من الكتب   

روضة الأنوار في سيرة النبي المختار

 الرحيق المختوم - صفي الدين المباركفوري 
 السيرة النبوية: عرض وقائع، وتحليل أحداث - علي محمد الصلابي

 السيرة النبوية الصحيحة - أكرم ضياء العمري 

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الوهاب

 فقه السيرة - زيد عبد الكريم زيد 



اقتراحات  من التسجيلات الصوتيه  
السلاسل الصوتية المسجلة في السيرة كثيرة جدا  يفضل انك تبحث   عن شيخ  أمين تحب السماع له وتستريح  معه لتسمعها منه  
امثله  


Monday, June 20, 2011

إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ

يقول ربنا الكريم، الذي هو بنا رحمن رحيم، وهو بما يصلحنا عليم.

يقول سبحانه: { إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ } (الأنعام:57)

أي: وما الحكم بين العباد إلا إلى الله تعالى, فهو سبحانه يقول الحقَّ, وهو خير مَن يفصل بين الحق والباطل بقضائه وحكمه سبحانه وتعالى.

(1) وقال سبحانه تعالى: {...إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } (يوسف:40)

أي : ما الحكم الحق إلا لله تعالى وحده, لا شريك له, فهو في عليائه أمر ألا تنقادوا ولا تخضعوا لأحدٍ غيره, ويجب أن تعبدوه وحده, ومن مقتضيات عبادة وحده سبحانه، أن يتحاكم عباده إلى ما شرعه لهم ربهم، وهذا هو الدين القيم الذي لا عوج فيه, ولكن أكثر الناس يجهلون ذلك, فلا يعلمون حقيقته.

(2) وقال الله عز وجل: { إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } (يوسف:67)

وهذا قول نبي الله يعقوب (عليه السلام) لبنيه عندما عادوا لمصر في المرة الثانية ومعهم بنيامين

قال لهم: يا أبنائي إذا دخلتم أرض \"مصر\" فلا تدخلوا مِن باب واحد, ولكن ادخلوها من أبواب متفرقة, حتى لا تصيبكم العين, وإني إذ أوصيكم بهذا لا أدفع عنكم شيئًا قضاه الله عليكم, فما الحكم إلا لله وحده, عليه اعتمدت ووثقت, وعليه وحده يعتمد المؤمنون.

أي: القضاء قضاؤه، والأمر أمره، فما قضاه وحكم به لا بد أن يقع، { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ } أي: اعتمدت على الله، لا على ما وصيتكم به من السبب، { وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } فإن بالتوكل يحصل كل مطلوب، ويندفع كل مرهوب.

(3) وقال الله الحكم العدل: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (النساء:65).

أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أن هؤلاء لا يؤمنون حقيقة حتى يجعلوك حكمًا فيما وقع بينهم من نزاع في حياتك, ويتحاكموا إلى سنتك بعد مماتك, ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا مما انتهى إليه حكمك, وينقادوا مع ذلك انقيادًا تاماً, فالحكم بما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكتاب والسنة في كل شأن من شؤون الحياة من صميم الإيمان مع الرضا والتسليم. (التفسير الميسر/88)

(4) وقال الله الكريم: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً } (الأحزاب:36)

ولا ينبغي لمؤمن ولا مؤمنة إذا حكم الله ورسوله فيهم حُكمًا أن يخالفوه, بأن يختاروا غير الذي قضى فيهم. ومن يعص الله ورسوله فقد بَعُدَ عن طريق الصواب بُعْدًا ظاهرًا. (التفسير الميسر/423)

(5) وقال الله -تعالى-: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ) (المائدة:49).

وهنا يأمر الله تعالى رسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أن يحكم بين الناس { بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ } ونهاه سبحانه أن يجاريهم في عاداتهم { وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ } .

وحذَّره من أن يضلوه عن { بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ } إليه .

ثم نبهه سبحانه بأمر هام ألا وهو : أنهم إن تولوا وأعرضوا فهذا بسبب ذنوبهم التي سيطرت على عقولهم والتي بسببها صُرِفوا عن الهُدى ودين الحق، فأصابهم الضلال { بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ }. ثم ختم سبحانه الآية بقاعدة عامة وهي { وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ } فكثير من الناس خارجون عن طاعة الله تعالى ، فهل يطاعوا في رفض تحكيم الشرع؟ أو يطاعوا في تبديله ؟ قطعًا . لا وألف لا ...


ففي الآية خمسة أمور هي:

1- أمرٌ: لنبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحكم الشرع والأمة تبع له في ذلك .

2- نهيٌ: لنبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتبع أهواء الناس والأمة تبع له في ذلك .

3- تحذيرٌ: لنبي الله - صلى الله عليه وسلم - من أن يترك بعض ما أنزل الله تعالى إليه . فكيف بترك التحاكم إلى الشرع بالكلية؟ . والأمة تبع له في ذلك .

4- تنبيه: لنبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن بعضهم سيعرض عن الحق بسبب ذنوبهم ، فلا تتأثر بذلك . وكذلك الأمة تبع للنبي فلا تتأثر بذلك .

5- قاعدة وهي : \"عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة\" وهي خير ختام للآية .

=========

ونخلص من ذلك أنه يجب علينا أيها المصريون ( طبعًا وكل الناس أجمعين وليس المصريون فقط)(3) أن نتحاكم إلى شرع الله تعالى ولا يجوز أن نتحاكم إلى شرع غيره عز وجل ، ولو طلب أحد التحاكم لغير شرع الله فهو من العصاة الخارجين عن طاعة الله تعالى ، فلا يطاع في ذلك، ولنعلم أنه من الفاسقين.


المصدر صوت السلف

http://www.alsalafway.com/cms/news.php?action=news&id=10517

Sunday, August 8, 2010

واحة رمضان

السلام عليكم
هذه مجموعة من الروابط والتى تحوى العديد من المقالات والدروس الجميلة والرائعة عن هذا الشهر الكريم شهر رمضان فهو بمثابة شحنة إيمانية للعاملين فيه.نسأل الله أن يبلغنا شهر رمضان ويتقبله منا .
و نسأل الله أن يجعلنا من المخلصين العاملين لله فى كل وقت
ونعوذ بالله من الرياء والشرك ما علمنا وما لم نعلم .

واحة رمضان - شبكة الاسلام

مختارات رمضانية - طريق الاسلام

ملف رمضان والعشر الاواخر - طريق الاسلام

مختارات رمضانية - صيد الفوائد

المرأة فى رمضان - صيد الفوائد

كيف نستقبل رمضان - صيد الفوائد

المكتبة الرمضانية - صيد الفوائد

Sunday, May 9, 2010

مختارات من الأدب الاسلامى

قرأت فى الأيام القليلة الماضية مجموعة من الروايات الاسلامية والرائعة جدا والتى أسرتنى بشدة حيث كنت أصلى الصبح بالمسجد وأعود إلى المنزل أجلس أقرأ حتى أذهب للعمل
والروايات التى قرأتها جميعها كانت لنفس المؤلف وهو الدكتور نجيب الكيلانى وترجمته على الموسوعة
ومن هذه الروايات
* ليالى تركستان
* عمالقة الشمال
* عمر يظهر فى القدس
* حارة اليهود
وإن شاء الله سوف أحاول أعرض ملخص لكل رواية فى تدوينة منفصلة فالروايات كلها رائعة جدا جدا
وللعمل الروايات كلها موجودة على النت
وان كنت اشتريت النسخة الورقية من بعضها

Sunday, April 4, 2010

حراس السفينة

حراس السفينة درس رائع للدكتور محمد العريفى


Wednesday, December 23, 2009

شهر الله المحرم .. وصيام عاشوراء

هذه بعض الأحاديث التى جمعتها حول شهر الله المحرم وفضل صيام يوم عاشوراء
وأدعو الله أن يتقبل منا وأن يوفقنا لصيام عاشوراء وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ . " رواه مسلم
1982

وعنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى ، قَالَ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . " رواه البخاري 1865

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ . " رواه البخاري 1867

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . " رواه مسلم 1976

وهذا رابط به العديد من الموضوعات حول شهر الله المحرم وفضل صيام عاشوراء



Friday, November 13, 2009

أفضل أيام الدنيا

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].

عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس
الراوي: بعض أزواجه صلى الله عليه وسلم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2437
خلاصة الدرجة: صحيح


Sunday, April 19, 2009

مقتطفات2 : الإيمان أولا: شروط الإنتفاع بالقرآن

شروط الانتفاع بالقران من المواضيع الجميلة والتى استوقفتى خلال رحلتى مع كتاب الإيمان أولا والى كلما قرأته أحس وكأننى أقرأة لأول مرة وسأنقل لكم بعض المقتطفات من الكتاب كما هى
مع العلم بأن هذا الموضوع عبارة عن جزء صغير من الفصل الخاص بتدبر القرآن
وأيضا هناك كتاب أخر يتحدث عن القرآن والتغيير وعن جوانب الهداية فى القرآن وعن حاجتنا إلى القرآن وعنوان الكتاب هو العودة للقرآن لماذا وكيف ؟ وسوف أحاول جاهدا أن أنقل لكم بعض المقتطفات إن شاء الله .
ونعود لكتاب الإيمان أولا:وشروط الانتفاع بالقرآن
فإن كان القرأن يصنع المعجزات , ويحيى القلوب فما باله لا يفعل ذلك فى قلوبنا ؟ إن القرأن لن يفعل فى قلوبنا كما فعل فى قلوب الصحابة , إلا إذا تعاملنا معه بنفس الشعور الذى تعاملوا به .
(لابد أن نرجع إليه بشعور التلقى للتنفيذ والعمل , لا بشعور الدراسة والمتاع , نرجع إليه لنعرف ماذا يطلب منا أن نكون لنكون , وفى الطريق سنلتقى بالجمال الفنى فى القرآن , وبالقصص الرائع فى القرآن , وبمشاهد القيامة فى القرآن .. وبالمنطق الوجدانى فى القرآن .. وبسائر ما يطلبه أصحاب الدراسة والمتاع.
ولكننا سنلتقى بهذا كله دون أن يكون هو هدفنا الأول , لأن هدفنا الأول أن نعرف : ماذا يريده القرآن منا أن نعمله ؟ التصور الكلى الذى يريدنا أن نتصورة ؟ كيف تكون معرفتنا بالله كيف تكون أخلاقنا وأوضاعنا ونظامنا الواقعى فى الحياة ؟)
ولكى يمكننا التعامل مع القرآن بهذه الطريقة لابد من توافر شرط أساسى . . هذا الشرط هو : امتلاء القلوب بالخسية من الله -عزوجل-
قال تعالى (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) ق 45
والآيات التى تؤكد هذا المعنى كثيرة .
فالقرآن هو القرآن , لكن العبرة بالقلوب التى تتعامل معه وتستقبله ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) فصلت 44
فلكى يتحقق المقصود من تلاوة القرآن لابد من وجود قلب حى يستقبله (وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين (69) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين )يس 69,70
فالقرآن هو أفضل موعظة وأعظم تذكرة ولكن لمن ؟
يقول تعالى (سيذكر من يخشى )الأعلى 10
ويقول تعالى (إن فى ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة) هود :103
فالخائفون هم المنتفعون بالقرآن , فيزدادوا به خشية .
فعلينا إذا ما أردنا أن ندخل إلى عالم القرآن الحقيقى أن نهيىء قلوبنا لاستقباله بزيادة مستوى الخوف من الله عزوجل فيها .
وقد يقول قائل : إنه يقرأ القرآن دون أن يكون متحققا بهذا الشرط على الوجه الذى أشرنا إليه , مع فقد يرد على خاطرة بعض المعانى من الآيات التى يتلوها .
إن التأثر الوقتى بالقرآن شىء , والعمل به شىء آخر .. فالمقصد من تلاوة القرآن هو العمل به .
ولكى تتحول المعانى المستخرجة من الآيات إلى واقع عملى , لابد أن يكون القلب الذى يتعامل معها مستشعرا حاجته إلى العمل بها .
فالخائف شخص مرهف الحس , يعطى سمعه لكل نصيحة من شأنها أن تشعرة ببعض الأمان .. أما الآمن فعكس لك .
ومن هنا نقول إذا أردنا أ ن نستفيد بالقرآن ونجعل توجيهاته واقعا عمليا فى حياتنا , فلابد أن نقبل عليه بقلوب خائفة وجلة ,تتوقع الموت فى أى لحظة , يقول تعالى (ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون)
يقول ابن القيم : مدار السعادة وقطب رحاها على التصديق بالوعيد فإذا تعطل من القلب التصديق بالوعيد , خرب خرابا لا يرجى معه فلاحا ألبته.
والله تعالى أخبرنا أنه إنما تنفع الآيات والنذر لمن صدق بالوعيد , وخاف عذاب الآخرة , فهؤلاء هم المقصودون بالإنذار والمنتفعون بالآيات دون من عداهم , قال تعالى (إنما أنت منذر من يخشاها )
النازعات :45
انتهى كلام المؤلف وقد اختصرت منه بعض الشىء حتى لا أطيل
ثم بعد ذلك يبدأ الكاتب فى الحديث عنموضوع آخر رائع ونحتاجه كلنا ألا وهو : كيف نحيا بالقرآن ولعلنا نحتاج إلى تدوينة أخرى للحديث عن كيف نحيا بالقرآن
والله أسأل أن ينفعنا بما علمنا وأسأله الإخلاص فى القول والعمل .

Saturday, April 18, 2009

من فضلكم


من الأشياء الغريبة جدا والتى تقابلنى فى الوقت الراهن أثناء تصفحى للعديد من المدونات والتى أجد فيها من المعانى الجميلة وتشعر من قرأتك لها بالتزام الكاتب وأخلاقة من خلال كلامه فى العديد من المواضيع الدينية والمواقف الاجتماعية الجميلة ثم أتفاجأ عند دخولى المدونة بأصوات الغناء وما إلى ذلك ولا أدرى إن كان صاحب المدونة قد سمع هذة الاغانى أم لا مما أجدنى مضطرا للاختيار بين اثنين اما قفل الصوت أو إغلاق المدونة وبما أنى أتابع العديد من المدونات من خلال
Google reader
حيث أنى أتابع رقم كبير جدا من المدونات حتى أننى من كثرة المونات التى أتابعها لا أجد الوقت للتدوين فأرجو من كل صاحب مدونة أن ينتقى ما يشغلة فى الخلفية أو لاداعى لذلك أو يشغل شيئا يكون له هدف وينال من ورائه حسنات بدلا من السيئات التى قد ينالها من جراء نشرة للغناء والموسيقى
وطبعا كل واحد حر فى المدونة بتاعته وأنما قلت ذلك من باب النصيحة والمساهمة فى نشر الخير
وأذكر أيضا أن هناك بالفعل العديد من المدونات التى يضع أصحابها بعض الأناشيد الدينية الجميلة فى الخلفية ولا أريد أن أذكر أسماء بعينها

Sunday, December 21, 2008

Monday, August 18, 2008

أسرار المحبين فى رمضان


كتاب أسرار المحبين فى رمضان للشيخ محمد حسين يعقوب
كتاب أكثر من رائع يجب قراءته فى هذه الأيام قبل دخول الشهر الكريم استعدادا لهذا الشهر وحتى نخرج منه وقد فوزنا بما فيه من نفحات ربانية
لن أتاكلم عن الكتاب كثيرا فأنا لازلت أقرأ فى الكتاب ولكن أنقل لكم ما كتبه المؤلف الشيخ محمد حسين يعقوب على الغلاف
نبض الكتاب
* نبض الكتاب وفرص لا تعوض
* كيف نستعد لرمضان وتهيئة القلوب
*استقبال رمضان وحفاوة المحبين
* كيف تعيش رمضان برنامج عملى
* روحانيات صائم , والعتق من النار
* مشاهد العبودية فى الصيام
* قيام رمضان وحلاوة المناجاة
* رمضان والقرآن
* اعتكاف رمضان
* عمرة رمضان
* العشر الأواخر وليلة القدر
* وداع رمضان
* وماذا بعد رمضان
صولات وجولات 000 نفحات ورحمات 000 أنوار وبركات هدايا من محبكم فى الله محمد حسين يعقوب

الكتاب جميل جدا بحق كنت قد اشتريته فى رمضان من العام الماضى والآن أحاول أن أنتهى منه قبل رمضان
فأسأل الله أن ينفعنا بالكتاب ويعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وأن يبلغنا رمضان وأن يغفر لنا ذنوبنا وان يكون عملنا كله خالصا لوجهه الكريم

Tuesday, May 20, 2008

مقتطفات – 1 (دوافع الأعمال)

بسم الله الرحمن الرحيم


(الفصل الأول من كتاب الإيمان أولاً ) دوافع الأعمال

ما من عمل إرادى يقوم به الإنسان إلا وله دافع يدفعة إلى فعله ، هذا الدافع ينطلق دائما من عاطفة الحب والبغض .

فمدار أفعال العباد تنطلق من مشاعر الحب والبغض ، ففعل الطاعات وترك المنكرات -على سبيل المثال - لن يقوم بها العبد بسهولة ويسر إلا إذا انطلقت من هذه المشاعر .

يقول تعالى "ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون " [الحجرات :7 ]

وعندما تنطلق جميع أفعال المرء من منطلق حبه لما يحبه الله ، وبغضه لما يبغضه -سبحانه- فإنه يكون بذلك قد استكمل الإيمان لأن جميع دوافعه أصبحت على مراد الله ،ليس لنفسه فيها حظ ولا نصيب .

عن أبى أمامة رضى الله عنه أن النبى (صلى الله عليه وسلم ) قال :(من أحب لله وأبغض لله ،وأعطى لله ،ومنع لله ،فقد استكمل الإيمان) (صحيح،أخرجة أبو داود )

وإذا ما تعارض حبان لشيئين مختلفين أمام الشخص ،فإن الحب الأقوى هو الذى سينتصر فى النهاية .

يقول تعالى {والذين آمنوا أشد حبا لله }[البقرة :165 ].

* علاقة الايمان بالحاجة

إن السبب الرئيسى لعدم إيمان الكثير من الناس بالله -عز وجل - وعدم قيامهم بحقوق عبوديتهم له،هو عدم استشعارهم حاجتهم إليه .

يقول تعالى "كلا إن الإنسان ليطغة (6)أن رآه استغنى " [العلق :6,7]

ففى ظنهم أنهم يمتلكون من أسباب القوة ما يجعلهم فى غنى عنه - سبحانه - وعندما يُستبدل حالهم من اليسر إلى العسر , ومن السعة إلى الضيق ، ومن الأمن إلى الخوف والكرب ، فإنهم يتجهون بكليتهم إلى الله - عز وجل - بعد أن زالت عنهم عوارض القوة وعاشو فى حقيقة فقرهم وضعفهم ,واستشعروا حاجتهم الماسة إليه سبحانه .. فتراهم يعودون إليه متضرعين ،منكسرين . مخلصين له الدين .

يقول تعالى {هو الذى يسيركم فى البر والبحر حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جائتها ريح عاصف وجائهم الموج من كل مكان وظنو أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين } [يونس -22].

ولقد كان الرسل جميعا يركزون فى دعوتهم للناس على إشعارهم بحاجتهم إلى الله ، فيذكرونهم بحجم النعم التى أننعمها الله عليهم -سبحانه- ، ويخوفونهم من سوء مآلهم إن هم عصوه وكفروا به .

يقول تعالى على لسان هود –عليه السلام –وهو يخاطب قومه :{واتقو الذى أمدكم بما تعلمون (132) أمدكم بأنعام وبنين (133) وجنات وعيون (134) إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم }[ الشعراء :132-135]

فأى توجيه أو نصح لا يقع موقعة الصحيح فى نفس مستمعه إلا إذا استشعر حاجته إليه ، يقول تعالى {وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون }[يونس :101] .

*كيفية إنشاء الرغبة

وبما أن الأعمال تنطلق من إيمان صاحبها بجدواها ، ومدى حاجته إليها ,يصبح التركيز على فضل العمل والآثار المترتبة على القيام بفعله من الأهمية بمكان ، لإنشاء الحاجة ، وتوليد الرغبة داخل النفس .


ومثال ذلك : استجابة الكثير من الناس للدعوة إلى الإنفاق فى سبيل الله عندما تصل إلى مسامعهم كلمات صادقة عن فضله ، وحتجة المسلمية إليه .


من هنا كانت التربية باستشعار الحاجة من وسائل تغيير السلوك والقيام بالأفعال المرغوب فيها ، والمتأمل لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى فضائل الأعمال يجد الارتباط الوثيق بين العمل والثواب المترتب عليه ، لتولد الحاجة داخل النفس لفعله .


ولأن من طبيعة البشر النسيان ، كما قال تعالى : {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما }[طه : 115] ، فإن استشعار الواحد منا حاجته للشىء قد يضعف بمرور الوقت .. لذلك كان من الضرورى دوام التذكير بأهمية ما نقوم به من أعمال ، يقول تعالى {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [الذاريات :55] .


ولابد كذلك من وضوح الهدف الأسمى الذى نسعى جميعا لتحقيقة ، ألا وهو دخول الجنة والنجاة من النار ، وكل ما ينبغى أن نقوم به من أعمال ما هى إلا وسائل تعيننا على الوصول إليه ، وعندما يصبح هذا الهدف ماثلا ً بوضوح أمام أعيننا ، فإن من شأنة أن يصوغ حياتنا بطريقة مختلفة عما إذا كان غير ذلك .


بمعنى أننا سنتعامل مع كل شىء يقابلنا فى الحياة من خلال علاقته هذا الهدف ، فما نراه يقربنا إليه نتمسك به ، وما نجده يبعدنا عنه نتركه غير آسفين عليه .

والمتأمل لآيات القرآن يجد الحث المتكرر ، والترغيب الشديد فى دخول الجنة ، كى يزداد السعى إليها ، ولا يغفل عنها أحد .


يقول تعالى {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران : 133]

ويقول تعالى {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } [آل عمران : 185]

وفى مقابل الترغيب فى دخول الجنة كان الترهيب والتخويف من النار بصورة متكررة كى تشتد الحاجة للهروب منها .


يقول تعالى : {إن جهنم كانت مرصادا (21) للطاغين مآبا (22) لابثين فيها أحقابا (23) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا (24) إلا حميما وغساقا (25) جزاءا فاقا }[ النبأ : 21-26]

ويقول تعالى {إن لدينا أنكالا وجحيما (12) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما } [المزمل :112،13]


انتهى الفصل الأول وقريبا الفصل الثانى حقيقة الإيمان .

لم أجد كلاما أفضل وأشمل للموضوع مما كتب المؤلف فنقلت الموضوع كما هو .



Wednesday, March 26, 2008

قرأت لك هذا الكتاب : الإيمان أولا فكيف نبدأ

قرأت لك هذا الكتاب
الكتاب هو الإيمان أولا فكيف نبدأبه ؟
الكتاب للدكتور مجدى الهلالى
فهو من أروع ما قرأت ، وقرأت هذا الكتاب أكثر من مرة والمرة الأولى كانت منذ ما يقرب من خمس سنوات وكنت لازلت حينها أدرس بالجامعة وعندما بدأت فى القراءة شدنى جدا أسلوب الكاتب فأنهيت قراءة الكتاب بأكملة وانا فى الامتحانات وسوف أقوم بإذن الله بعرض ملخص لبعض ما قرأت من الكتاب فى بإذن الله
وكعادتى أحب ان أبدأ بالفهرس واليكم الفهرس

الباب الأول وعنوانه لماذا الإيمان أولا وينقسم إلى عدة فصول
الفصل الأول : دوافع الأعمال
الفصل الثانى : حقيقة الإيمان
الفصل الثالث : عندما يضعف الإيمان
الفصل الرابع : الإيمان أولا
* الباب الثانى :: كيف نبدأبالإيمان
الفصل الأول : شدة الخوف من الله
الفصل الثانى : تدبر القرآن الكريم
الفصل الثالث : قيام الليل والتضرع بالأسحار
الفصل الرابع : مداومة الانفاق فى سبيل الله
الفصل الخامس : الذكر والفكر
الفصل السادس : التعلق بالمساجد
الفصل السابع : اغتنام مواسم الخيرات والأوقات الفاضلة
الفصل الثامن : الصيام
الفصل التاسع : اصطحاب كتاب من كتب علومو السلوك
الفصل العاشر والأخير : الالتحاق بالمحاضن التربوية

وسأحاول بإذن الله بعرض مقتطفات صغيرة من الكتاب فى مدونات لاحقة بإذن الله

Monday, March 24, 2008